الصدق الداخلى



في جامعة كبيرة، كان هناك أستاذ يعاني من صعوبة في إظهار نفسه كما يفعل الآخرون. لم يكن يهتم بكيف يراه الناس، بل كان يبحث عن الصدق الداخلي. كان يقرأ سورة الملك كل ليلة، فيشعر بقوة وطمأنينة تحمي قلبه من الخوف والقلق.

بينما كان زملاؤه يسعون وراء السمعة والمديح، كان هو يكتفي بالمعرفة الحقيقية وبإخلاص النية لله. فصار مثالاً للثبات والراحة النفسية، رغم أنه لم يتبع طرق التزيين الاجتماعي ولا مراقبة السمعة



Comments

Popular posts from this blog

الهندسة و الاخلاق

اليقظة المعرفية

فقه النجاح و الفشل